تجمع أهالي قرية برير المحتلة

اهلا وسهلا بك يا (زائر) في (تجمع أهالي قرية برير المحتلة) ,, نتمنى ان تقضي معنا وقتا طيبا
 
الرئيسيةmainfourmاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعال نتعلم فن الحوار ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية
avatar

عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 44

مُساهمةموضوع: تعال نتعلم فن الحوار ..    الإثنين مارس 28, 2011 5:35 am

تعال نتعلم فن الحوار ..


آداب الحوار

1.أن يكون الكلام هادفاً إلى الخير.
2. البعد عن الخوض في الباطل والمراد بالباطل كل معصية..
3. البعد عن المماراة والجدل.
4. أن يحاور كل إنسان بما يناسبه شرعاً وعرفاً.
5. التزام القول الحسن ، وتجنب منهج التحدي والإفحام .

إن من أهم ما يتوجه إليه المُحاور في حوار ، التزام الحُسنى في القول والمجادلة ، ففي محكم التنزيل :
{ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَن }(الاسراء :53) { وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن } (النحل: 125) . { وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً }(البقرة :83) .

ومن لطائف التوجيهات الإلهية لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ، الانصراف عن التعنيف في الردّ على أهل الباطل ، حيث قال الله لنبيه : { وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ) (68) اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } (الحج : 68-69 ) .

وقوله : { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ }(سـبأ:24) . مع أن بطلانهم ظاهر ، وحجتهم داحضة .

ويلحق بهذا الأصل :
تجنب أسلوب التحدي والتعسف في الحديث ، ويعتمد إيقاع الخصم في الإحراج ، ولو كانت الحجة بينه والدليل دامغاً .. فإن كسب القلوب مقدم على كسب المواقف
وإنك لتعلم أن إغلاظ القول ، ورفع الصوت ، وانتفاخ الأوداج ، لا يولِّد إلا غيظاً وحقداً وحَنَقاً . ومن أجل هذا فليحرص المحاور ؛ ألا يرفع صوته أكثر من الحاجة فهذا رعونة وإيذاء للنفس وللغير ، ورفع الصوت لا يقوّي حجة ولا يجلب دليلاً ولا يقيم برهاناً ؛

لا ينبغي من الانسان من استخدام ضمير المتكلم أفراداً أو جمعاً ؛ فلا يقول : فعلتُ وقلتُ ، وفي رأيي ، ودَرَسْنا ، وفي تجربتنا ؛ فهذا ثقيل في نفوس المتابعين ، وهو عنوان على الإعجاب بالنفس ، وقد يؤثر على الإخلاص وحسن القصد ، والناس تشمئز من المتعالم المتعالي

6. الالتزام بوقت محدد في الكلام :
ينبغي أن يستقر في ذهن الانسان ألا يستأثر بالكلام ، ويستطيل في الحديث ، ويسترسل بما يخرج به عن حدود اللباقة والأدب والذوق الرفيع .

يقول ابن عقيل في كتابه فن الجدل : ( وليتناوبا الكلام مناوبة لا مناهبة ، بحيث ينصت المعترض للمُستَدِلّ حتى يفرغ من تقريره للدليل ، ثم المُستدِلُّ للمعترض حتى يُقرر اعتراضه ، ولا يقطع أحد منها على الآخر كلامه وإن فهم مقصوده من بعضه ) .

7. حسن الاستماع وأدب الإنصات وتجنب المقاطعة :
كما يطلب الالتزام بوقت محدد في الكلام ، وتجنب الاطالة قدر الإمكان ، فيطلب حُسن الاستماع ، واللباقة في الإصغاء ، وعدم قطع حديث المُحاور . وإنّ من الخطأ أن تحصر همَّك في التفكير فيما ستقوله ، ولا تُلقي بالاً لمُحدثك ومُحاورك ، وقد قال الحسن بن علي لابنه ، رضي الله عنهم أجمعين :
( يا بنيّ إذا جالست العلماء ؛ فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلًم حُسْنَ الاستماع كما تتعلم حسن الكلام ، ولا تقطع على أحد حديثاً – وإن طال – حتى يُمسك ) .

إن السماع الجيِّد يتيح القاعدة الأساسية لالتقاء الآراء ، وتحديد نقاط الخلاف وأسبابه . حسن الاستماع يقود إلى فتح القلوب ، واحترام الرجال وراحة النفوس وايجاد الحتلرام المتبادل، تسلم فيه الأعصاب من التوتر والتشنج ، كما يُشْعِرُ بجدّية المُحاور ، وتقدير المُخالف ، وأهمية الحوار . ومن ثم يتوجه الجميع إلى تحصيل الفائدة والوصول إلى النتيجة

8. تقدير الطرف الأخر واحترامه :
ينبغي في مجلس الحوار التأكد على الاحترام المتبادل من الأطراف والأفضل الأطراف فقط، وإعطاء كل ذي حق حقه ، والاعتراف بمنزلته ومقامه ، فيخاطب بالعبارات اللائقة ، والألقاب المستحقة ، والأساليب المهذبة .

، لا ينافي النصح ، وتصحيح الأخطاء بأساليبه الرفيعة وطرقه الوقورة . فالتقدير والاحترام غير المَلَقِ الرخيص ، والنفاق المرذول ، والمدح الكاذب ، والإقرار على الباطل .

ومما يتعلق بهذه الخصلة الأدبية أن يتوجه النظر وينصرف الفكر إلى القضية المطروحة ليتم تناولها بالبحث والتحليل والنقد والإثبات والنَّقص بعيداً عن صاحبها أو قائلها

9. حصر المناظرات في مكان محدود :
يذكر أهل العلم أن المُحاورات والجدل ينبغي أن يكون في خلوات محدودة الحضور ؛ قالوا : وذلك أجمع للفكر والفهم ، وأقرب لصفاء الذهن ، وأسلم لحسن القصد ، وإن في حضور الجمع الغفير ما يحرك دواعي الرياء ، والحرص على الغلبة بالحق أو بالباطل .

ومما استدل به على ذلك قوله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا } (سبأ:46) .

10. الإخلاص :
هذه الخصلة من الأدب متمِّمة لما ذكر من أصل التجرد في طلب الحق ، فعلى المُحاور ان يوطِّن نفسه ، ويُروِّضها على الإخلاص لله في كل ما يأتي وما يذر في ميدان الحوار وحلبته .
أخي الحبيب:

دع أهل بيتك يعبرون عن آرائهم بصراحة في حواراتهم معك، وأحط هذه الصراحة بسور من أدب الحديث الذي أجبنا به الإسلام، وها هو سيد البشر صلى الله عليه وسلم يسمح لزوجاته أن يراجعنه في القول فتدلي كل واحدة منهن برأيها وتعبر عما في صدرها بل وتدافع عن نفسها، فليس هو وحده الذي يتكلم في البيت.

قالت زوجة عمر، وقد أنكر عليها عمر رضي الله عنه وعنها مراجعتها له بالحديث "إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه".

إن الحوار هو إحدى طرق الاتصال بين أفراد المجتمع الواحد وبين المجتمعات الإنسانية جمعاء ، ويعد من أهم الركائز التي يستند إليها الفرد في خطابة لتسير أموره وتحقيق أهدافه وبناء علاقاته الإجتماعية والإنسانية إذ أنه نشاط يمارسه الفرد في كل مجالات حياته سواء في العمل أو المنزل أو الشارع أو المدرسة ويجسد به أدواره الإجتماعية والإنسانية المختلفة التي يتقلدها كأب وابن وعم وخال وجد وموظف .

وبقدر ما يكون الشخص عارفاً ومتميزاً بفن الحوار يكون ذلك مثمراً وبنّاء في حياته الإجتماعية وفي شخصه إذ بذلك يفرض شخصيته ورأيه وذاته واحترامه بطريقة سلسة و محببة لمن يخاطبهم ويحاورهم إذ أن قدراته الفردية ومهاراته الأخلاقية المتجسدة في لغة حواره يدير بها علاقاته مع الآخرين ويستخدمها في العديد من مواقف المساومة والتفاوض .

ويمكن تعريف الحوار على أنه :

تفاعل لفظي أو كتابي بين الأشخاص أو الجماعات أو المجتمعات للتواصل الإنساني في تبادل الأفكار والخبرات والتجارب الإنسانية وبناء العلاقات الإجتماعية لقضاء الحوائج وتحقيق الأهداف .

وللحوار عدة غايات يمكن أن نذكر منها : ( بشكل عام )

* إن هناك غايتان للحوار هما :
أ- غاية قريبة تستهدف المدى القريب والحاضر إذ أنها تطلب لذاتها ووقتها بشكل مباشر .
ب- غاية بعيدة تستهدف المدى البعيد بإقناع الأخريين بوجهه نظر معينة .

وتتمثل الغايات الأخرى لفن الحوار في :

* إقامة الحجة ، ودفع الشبهة والفساد من القول والرأي .
* إيجاد حل وسط يرضي الأطراف جميعاً .
* التعرف على وجهات نظر الأخريين وآرائهم حول موضوع ما .
* البحث والاستقصاء والاستقراء لتنويع الرؤى والتصورات المتاحة في النقاش .
* حل المشاكل الطبية والاجتماعية والنفسية من خلال الحوار إذ أنه يكشف لنا مواطن الخلل فيتسنى لنا بعد ذلك علاجها .

وللحوار نماذج سلبية منتشرة جداً تتمثل في :
1- الحوار العدمي التعجيزي : وفيه لا يرى أحد طريفي الحوار أو كلاهما إلا السلبيات والأخطاء وهكذا ينتهي الحوار بلا فائدة .
2- حوار المناورة : وفي هذا الحوار يظهر الطرفان أو كلاهما بالتفوق اللفظي بغض النظر عن الثمرة من المناقشة .
3- الحوار المزدوج : وهنا يعطي ظاهر الكلام معنى غير ما يعطيه باطنة لكثرة ما يحتويه من التورية .
4- الحوار السلطوي : وهو حوار متسلط آمر ونجدة على مستويات مختلفة فهناك الأب والمعلم والمسؤول المتسلط .
5- الحوار السطحي : يكون التحاور حول الأمور السطحية هروباً من الأعمق لما يحمله من دواعي القلق والخوف الاجتماعي .
6- حوار الطريق المسدود : وهذا يعلن فيه الطرفان أو إحداهما منذ البداية تمسكه برأيه .
7- الحوار الإلغائي أو التسفيهي : يصر فيه أحد طرفي الحوار على ألا يرى شيئاً غير رأيه ويسفه الرأي الآخر .
8- حوار البرج العاجي : ويقع فيه بعض المثقفين في حوارهم الفلسفي البعيد كل البعد عن الواقع .
9- الحوار المرافق : ويلغي فيه أحد الأطراف حقه في التحاور لحساب الطرف الآخر استخفافا أو تبعية أو خوفاً منه .
10- الحوار المعاكس : وهو معاكسة رأي الآخر لإثبات الذات والاختلاف وإن كان ذلك على حساب الحقيقة .
11- حوار العدوان السلبي : وفيه يلجأ أحد طرفي الحديث إلى الصمت أو التجاهل .

وهذا النوع من الحوار يؤدي إلى النزاع والفرقة ويعوق مسيرة الحوار بل يعوق بناء الفرد لذاته ومجتمعة وأمته ويفقد هيبته واحترامه ويدل ذلك على ضعف قدراته وعدم مرونته وصبره في الحوار .

ويتمثل الحوار الإيجابي والبناء في معرفة عدة أساسيات وقواعد ينطلق منها المحاور الناجح .
وفي بداية الحوار لا بد لنا من بناء ألفة مع الشخص أو الأشخاص الذين نود أن نتحاور معهم ويعد سحر الألفة من أهم الأمور التي وجب على المتحاور المتميز الالتزام بها ويكون ذلك بمحاولة التغلغل داخل عالم الفرد ، وجعله يشعر بأنك تحسن فهمه وأن هناك رباط قوي مشترك بينكما بالغوص في كل مشاغلة واهتماماته وما يهمه ويشغله.

نحن عندما نرى أناس يتصرفون بنفس طريقتنا ويهتمون لاهتماماتنا ويرون الأمور بنظرتنا فإننا ننجذب إليهم وننسجم معهم . و بناء الألفة ليس بالأمر الصعب أبداً إذ أن الألفة والوئام يخلق من خلال إكتشاف الأشياء المشتركة بين الأشخاص والجماعات والتركيز عليها كبداية في الحوار وذلك بتكرار نفس أسلوب الكلام والكلمات التي يرددها من نخاطبهم ومحاولة التمثيل بنفس نغمة الصوت إذا أثبتت الدراسات أن تبادل المعلومات مع الأخريين من خلال الكلمات نفسها يكون على نسبة 7 % ويتم توصيل 38% من خلال نغمة الصوت . هذا إلى جانب محاولة تقليد نمط التنفس والحالة النفسية ونغمة الصوت والإيماءات التي تصدر عن الأشخاص الأخريين . وعن طريق القيام بهذه الأمور ننجح في تحقيق ألفه وثيقة وثقة أكيدة في دقائق .

فحينما تنجح ألفة الكلمات مع العقل الواعي للإنسان ، فإن الفسيولوجيا تنجح مع ألا واعي في الإنسان .

هذا إلى جانب انه علينا أن ندرك البرامج العليا التي يسّير عليها الفرد حياته وذلك بمعرفة :

1- هل هو من الأشخاص الذين يميلون إلى الحذر والقلق والابتعاد عن الأمور والتجارب الجديدة أم هل هو من الأشخاص الذين يميلون إلى الإثارة والتجربة ؟
2- كيف يحكم على أن هذا الأمر جيد أو أنه قام بعمل جيد هل بشعور داخلي لدية أم بمكافئته من قبل رئيسة في العمل أو المدرسة ...الخ ؟
3- هل ينظر لذاته ويقيمها من منظور ما حققه لنفسه أم ما حققه لنفسه وللآخرين ؟
4- هل يقتنع بالأمور إذا سمع بها أم إذا شاهدها أو إذا حس أنها جيدة ؟
5- هل تدفعه الضرورة لخوض التجارب والعمل أو الرغبة في المعرفة والتجربة ؟
6- هل يحب البقاء وإقامة علاقات إجتماعية فردية أم جماعية ؟

وهذا النوع من الأسئلة يفيدنا كثيراً في التعامل مع الأشخاص وإقامة حوار ناجح وتقييم الفرد خاصة في مجال العمل للتعين أو إقامة الصفقات ....؟

أما حينما نخوض الحوار بصلب الموضوع علينا أن نراعي الآتي :

* عدم التقييم للمحاور الآخر بأنه جيد أو غير جيد كالقول ( بأنك جديد في تجاربك تعلم ثم حاورني )
فهذه الطريقة تفقد الحوار مرونته وتفقد المحاور الآخر اتزانه وصبره وربما يتحول مجرى الحديث إلى صراع شخصي ويصل إلى تبادل الألفاظ البدائية والسيئة . ولكن علينا في مثل هذه المواقف التعبير عن وجهه نظرنا بأسلوب راقي كالقول ( أن مجال عملك أخي رائع وأنا واثق بأنك ستكسب من خلاله تجارب رائعة وعظيمة في المستقبل وستتضح لنا ولك الصورة آن ذاك أكثر وأنا يا عزيزي أشجعك على بذل كل جهودك فيه و أتمنى من كل قلبي أن تقابلني بعد ذلك لتفيدني و تتوضح لنا الأمور )

* لا ننسى البدء من مواطن الاتفاق دوماً لكسب الثقة وإفشاء روح السلام والتفاهم والشعور بأن المصير الذي يجمع المتحاورين هو مصير واحد مشترك .

وفي ذلك قال بعض المتمرسين :
( دع صاحبك في الطرف الآخر يوافق ويجيب بكلمة ( نعم ) وحل ما استطعت بينه وبين ( لا ) إن كلمة ( لا ) عقبة كؤود يصعب إقتحامها وتجاوزها ، فمتى قال صاحبك ( لا ) أوجبت علية كبرياءه أن يظل مناصراً لنفيه .
إن التلفظ ب( لا ) ليس تفوهاً مجرداً بهاذيين الحرفين ، ولكنه تحفز لكيان الإنسان بأعصابه وعضلاته وغدده أ إنه اندفاع بقوة نحو الرفض ، أما ( نعم ) كلمة رقيقه رفيقة لا تكلف أي نشاط جسماني .

* دع صاحبك أو محاورك يعرض قضيته بدون مقاطعة حتى لا يشعر بأنك لا تفهمه لأنك إذا قاطعته فإنك تستفزه نفسياً على الغضب لأن الشخص الذي يتحدث يود ذكر كل مافي صدره وسيركز تفكيره على كيفية التحدث إليك ولن يستطيع الإنصات لك جيداً .

* توقف قليلاً دائماً قبل أن تجيب حتى يوضح لمحدثك أنك معه وتفكر بشكل جاد فيه .

* لا تصر على الفوز بنسبة 100 % وأتبع القاعدة التي تقول ( قولي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب )

* اعرض ردك بطريقة رقيقة ومعتدلة .

* حاول عندما تتحدث تؤكد بدليل لصحة ما تقول من القران أو السنة أو الإحصاءات والدراسات العلمية ...الخ

* اسمح له بالاحتفاظ بماء وجهه فلا تخطئة بنسبة 100% وحاول الأخذ بوجهه نظرة لو قليلاً عند عرض وجهه نظرك .

*إحذر من أن تتناقض أفكارك عند طرحها حتى لا يشعر محاورك بعجزك عن فهمه .

* تحدث مع محاورك بموضوعية تامة وتأكد من إنكار ذاتك في الحوار قدر المستطاع .

* الالتزام بوقت وموضوع محدد .

أخيراً تعد لغة الحوار من أهم الأمور المؤثرة في حياتنا والتي حثنا عليها ديننا الحنيف ويقول تعالى
( ولكم في رسول لله أسوة حسنه ) ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) أن لغة الحوار تعد حلاً لكثير من المشاكل الإجتماعية التي نواجهها في الحياة والتي باتت ظواهر كبيرة ومشاكل عملاقة يعاني منها معظم أفراد المجتمع بشكل أو بآخر وكم نحتاج إلى هذه التقنية في علاقتنا بأزواجنا وإخواننا وأقاربنا وكم نحتاجها أكثر في التعامل مع أبنائنا لتقريبهم منا كأسلوب في التنشئة الإجتماعية حتى لا تكون الفرقة ويصبحون ضحايا للانحراف والجريمة أو الأمراض الإجتماعية والنفسية .

كما أن هذه التقنية تحل الكثير من المشاكل الناتجة عن التعليم والمؤثرة في سلوكيات وشخصيات طلابنا وطالباتنا بتوثيق العلاقات المهزوزة بين الطلاب والطالبات ومعلميهم حتى نحمي كفاءاتنا وننشئ جيل عالم قادر وواثق بأذن لله تعالى خالي من أمراض القلق والخوف أو الإرهاب الاجتماعي الذي يزرعه الكثير من المعلمين والمعلمات في نفوس أبنائنا ، ثم نتساءل بعد ذلك لماذا يخجل أو يخاف الطالب من المناقشة والإدلاء برأيه في المستويات التعليمية العليا؟!

إن سلوكياتنا وخطابنا من أهم الأمور المؤثرة في حياتنا كبشر والدليل قرائننا وسنتنا المتمثلة في سلوكه صلى الله علية وسلم مع أصحابه وزوجاته وأبنائه .


نقلته لكم لأهميته في حياتنا الأسرية والعملية ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال
مشرف الزاوية الاجتماعية
مشرف الزاوية الاجتماعية
avatar

عدد المساهمات : 1893
نقاط العضو : 3841
تصويتات للعضو : 5
تاريخ التسجيل : 14/11/2009
العمر : 44

مُساهمةموضوع: رد: تعال نتعلم فن الحوار ..    الأربعاء يوليو 06, 2011 6:46 am

السلام عليكم

أهمية الحوار

إعداد

د.محمود جمال أبو العزائم

مستشار الطب النفسى


إن من أعظم النعم التي خص الله تعالى بها الإنسان وميزة على الحيوان
هي قدرته على تعلم اللغة . فاللغة هي أداة الإنسان الرئيسية في التفكير
واكتساب المعرفة وتحصيل العلوم .

فاللغة
باعتبارها رموزا للمفاهيم ، قد مكنت الإنسان من تناول جميع المفاهيم
في تفكيره بطريقة رمزية .. مما ساعده على أن يحقق ما حققه من تقدم
هائل في اكتساب المعرفة وتحصيل العلوم والصناعات المختلفة.


ومن فضل الله تعالى على الإنسان أن زوده باستعداد فطري للتعلم
واكتساب المعرفة والعلوم والمهارات والصناعات بالإضافة إلى نعمة
الإدراك الحسي والتفكير مما يزيد من قدرته على تحمل مسئولية الحياة
على الأرض وعمارتها، ومما يمكنه من تنمية قدراته مما يكفل له
بلوغ ما شاء الله تعالى له من الكمال الإنساني .

ويكتسب الإنسان العلم أو المعرفة من مصدرين رئيسيين :-

(1)مصدر الهي :
وهو العلم الذي يأتينا من الله سبحانه وتعالى مباشرة عن طريق الوحي أو الإلهام أو الرؤيا الصادقة .

(2)مصدر بشري :
وهو
ذلك النوع من العلم الذي يتعلمه الإنسان من خبراته الشخصية في الحياة
ومن مجهوده الخاص في الاستطلاع والملاحظة ومحاولة حل ما يجابهه من
مشكلات عن طريق المحاولة والخطأ أو عن طريق التربية والتعلم من والديه
ومن المؤسسات التعليمية أو عن طريق البحث العلمي .


وهذان النوعان من العلم متكاملان ... ويرجعان أساسا إلى الله سبحانه
وتعالى الذي خلق الإنسان وأمده بأجهزة وأدوات للإدراك واكتساب العلم .


ولما كانت للغه - وهي الأداة الرئيسية في التفكير واكتساب المعرفة -
هذا القدر العظيم من الأهمية في حياة الإنسان ، وفي تمكينه من التقدم
المستمر في تعلمه وتفكيره ، فقد كان أول شيء علمه الله تعالى لآدم
عليه السلام هو أسماء جميع الأشياء .

قال الله تعالى: " وعلم
آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء
إن كنتم صادقين * قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك أنت العليم
الحكيم * قال يأدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم
اقل لكم إنى أعلم غيب السماوات والأرض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون
" (البقرة 31-22).

ومن ذلك نفهم من قوله تعالى " وعلم آدم الأسماء كلها " انه علمه اللغة التي يسمى بها الأشياء كلها ... أي علمه الأسماء التي ترمز إلى مفاهيم .
ويتعلم الإنسان في الحياة بطرق مختلفة... فقد يتعلم من طريق التقليد ، فالطفل عادة يقلد والديه ويتعلم منهما كثيرا من العادات وأنماط السلوك ...
ويتعلم الإنسان أيضا عن طريق التجربة العملية أو المحاولة والخطأ
،كثيرا من الحلول المفيدة لمشكلات حياته ومما ينفعه في أمور معاشه
وقد يتعلم الإنسان أيضا عن طريق التفكير والاستدلال العقلي .


فحينما يفكر الإنسان في حل مشكلة معينة فانه يقوم في الواقع بنوع
من المحاولة والخطأ ذهنيا ... فهو يستعرض في ذهنه الحلول المختلفة
للمشكلة ، ويرفض الحلول الخاطئة أو غير الملائمة ، ثم يختار الحل الذي
يراه ملائما وصحيحا. فعن طريق التفكير يتعلم الإنسان حلولا جديدة
لمشكلاته ، ويكتشف علاقات بين الأشياء والاحداث... ويستنبط مبادئ
ونظريات جديدة .


والمناقشة والحوار واستشارة أهل الرأي من العوامل التي تساعد على توضيح
التفكير، مما يؤدي إلى الاهتداء إلى الحق ، والوصول إلى حلول
سليمة للمشكلات التي تبحث
...
وقد حث القرآن على الشورى ، ونوه بفضل المؤمنين الذي يتشاورن في
أمورهم بغية الوصول إلى الحق وتحقيق العدل في المجتمع . قال تعالى:
" وشاورهم في الأمر
" (ال عمران :159).


ولذلك فان المناقشة والحوار من العوامل الهامة في الفكر للوصول إلى
الحلول السليمة للمشكلات ... كذلك فإنها من العوامل الهامة في التعلم
وصقل الفكر الانساني.

كما أن الحوار بين الناس يزيل الحدود بينهم ويمنع الجفاء ويخلق جو من الود والإتلاف ويقرب بين وجهات النظر.

وبدون الحوار والتفاهم يحدث نوع من أنواع الانعزال مما يخلق حالة من
القلق والشك والريبة ،تنتهي بالبغضاء والكراهية التي تؤدي إلى
الكثير من الأمراض النفسية.

ولذلك
فإننى دائما ما افضل ان تكون الندوات والمحاضرات التي تلقي على
الشباب عبارة عن ندوات حوار مفتوح بين المحاضر والمتلقي حتى يحصل
التجاوب الانفعالي الذي يخلق جو من الألفة التي تؤدي إلى توصيل
المعلومات بطريقة محببة للنفس وغير مباشرة بدلا من إلقاء المحاضرة عن
طريق الوعظ والإرشاد الذي ينفر منه الشباب.

وفي
إحدى الندوات في جامعة من الجامعات الخاصة بالبنات دار حوار مع
مجموعة من شباب الجامعة حول مجموعة من الموضوعات التى تهم الشباب

وبدأت الأسئلة طالبة من الطالبات التي يبدوا عليها مظاهر الالتزام الديني :
يا دكتور أريد أن اعرف ... هل الحب حلال أم حرام ؟
وهنا قاطعت المشرفة الاجتماعية المسئولة عن الندوة ونهرت الفتاة بشدة وقالت:-
بلاش الأسئلة السخيفة دي ... اسألوا في أشياء أهم وأفيد ...وساد القاعدة جو من التوتر والوجوم والصمت ...
وهنا أمسكت بالميكرفون وقلت:
أظن السؤال موجه لي شخصيا ... وأنا المسئول عن الإجابة عن الأسئلة ... ولتأذن لي الأخت الفاضلة المسئولة بالرد على هذا السؤال بكل وضوح لان هذا الموضوع موضوع هام وحيوي لكل الشباب ...
الحب طبعا حلال .. الحب عاطفة إنسانية سامية .. وهو يلعب دورا
هاما في حياة الإنسان ... فهو أساس الحياة الزوجية ، وتكوين
الأسرة ورعاية الأبناء .. وهو أساس التآلف بين الناس وتكوين
العلاقات الإنسانية الحميمة ... وهو الرباط الوثيق الذي يربط
الإنسان بربه ويجعله يخلص في عبادته وفي اتباع منهجه والتمسك
بشريعته .


ويظهر الحب في حياة الإنسان بصور مختلفة... فقد يحب الإنسان
ذاته... ويحب الناس ، ويحب زوجته وأولاده ، ويحب ماله ويحب الله
ورسوله... كل هذه المعاني يشملها الحب وليس الحب مقصورا على جانب
واحد .

وأزال هذا الرد جو التوتر من القاعة وتجرأت فتاة أخرى وسألت :
ولكن يا دكتور نحن نتكلم عن الحب بمعناه المخصوص .. يعني الحب بين الشباب والفتيات.
الحب
بين الشباب والفتيات مشروع ولكن في خلال إطار محدد وهو الإطار الذي يقره
الدين ألا وهو الزواج .. لأن الحب بهذا المفهوم يرتبط بالواقع الغريزي
ارتباطا وثيقا … فهو نوع من الحب الجنسي … وهو أمر ضروري لاستمرار الحياة
الأسرية ،
والإسلام يعترف بالدافع
الجنسي ولا ينكره ، وهو بطبيعة الحال يعترف بالحب والجنس المصاحب له لأنه
انفعال فطري في طبيعة الإنسان لا ينكره الإسلام ولا يقاومه ولا يكبته ..
ولكن الإسلام فقط يدعو إلي السيطرة علي هذا الحب والتحكم فيه عن طريق
إشباعه بالطريق المشروع وهو الزواج .. وهذا الحب هام لأنه يعمل علي استمرار
التعاون والتآلف بين الزوجين .

وردت فتاة أخري ..
يا دكتور : نحن نتكلم عن الحب قبل الزواج .
الحب
قبل الزواج موضوع تعرض للكثير من المناقشات .. الكثير من الشباب ينادي
بأن يكون الزواج عن حب واقتناع ...الحب كما قلنا عاطفة إنسانية نبيلة لها
هدف سامي وهو التآلف بين الزوجين ... أما إذا بدأت قبل الزواج فإنها دائما
ما تكون مجرد أحاسيس غريزية ليس لها أهداف سوي إشباع النواحي الجنسية .. وكثيرا ما تؤدى إلى الكثير من المشاكل الاجتماعية و الأسرية .

وهنا قاطعت إحدى الفتيات المناقشة بحدة وعصبية .
يا
دكتور .. أهلي غصبوا علي الخطوبة لشاب لا أحبه .. ولا أري فيه الصفات التي
أتمناها لزوج المستقل .. أرجوك قل لي .. كيف أتصرف في هذا الموقف ؟ .

الحب
جزء هام جدا في الحياة الأسرية .. ولكن الحب دائما يأتي مع المعرفة
والمعايشة والعشرة الأسرية... إذا كان هذا الشاب يوجد به من العيوب التي
تنفر أي فتاة يجب أن تناقشى أهلك في هذا الموضوع ..وهذه العيوب تكمن أساساً
في النواحي الإنسانية الأساسية … مثلا إذا كان هذا الشاب قبيحاً أو كان
بذئ اللسان أو قاسي في المعاملة … وطبعا إذا كان بعيداً عن الدين … أما إذا
كانت هذه المساوئ غير موجودة فيجب أن تعطي نفسك بعض الوقت حتى يحدث نوع من
التوافق والانسجام والتآلف بينكما .. وبعدها سوف يكون الحب علي أساس متين
وقوي … ويجب أن تتذكري دائما قول الله تعالي
" فعسي أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا " (النساء :19)

وتدخلت إحدى الفتيات من الصفوف الخلفية وقالت :
يا
دكتور .. أنا لا أستطيع التفاهم مع خطيبي … هو دائما ساكت ولا يتكلم معي …
أحيانا يجلس معي وكل ذهنه في مشاهدة التليفزيون .. ومتابعة ماتشات الكرة
.. وإذا حضرت أخته أو والدته أجده يتكلم بطلاقة ولباقة .. وإذا سألته عن أي
موضوع لا يجاوب وأحيانا يرد بكلمة أو كلمتين وينتهي الكلام .

لكي
يكون هناك حوار أو حديث بين أي فردين في الحياة يجب أن يكون هناك موضوع
حوار مشترك بينهم .. وأن يكون هذا الموضوع هام ومثير بالنسبة للطرفين ..
إذا أردت أن يكون هناك تفاهم وحوار وود وألفة مع خطيبك أو زوجك في
المستقبل فيجب أن يكون بينكما نقاط تفاهم واهتمام مشترك .. ابحثى عن
الموضوعات التي يهتم بها وادرسيها وتناقشى معه فيها … حوالي أن تزيدي من
مستواك الثقافي وداومي علي الإطلاع علي أمور الحياة الهامة ….. إنه يتكلم
مع أسرته لأن هناك نقاط اهتمام مشترك معهم .. بعد الزواج سوف تتواجد هذه
النقاط وسوف يكون هناك حوار وتفاهم .. بالقليل من الصبر والود والإطلاع سوف
تحصلين علي التفاهم الذي يؤدي إلي المودة والحب بإذن الله.

وتدخلت إحدى الفتيات وبدا عليها علامات الارتباك وهي تتحدث .
دائما
أتشاجر مع خطيبي بالرغم من أننا ندرس في نفس الدراسة ونفس السنة ولدينا
ثقافة متقاربة .. ودائما تنقلب المناقشة إلي شجار وصراع وارتفاع للصوت ..
هل يوجد علاج لتلك المشكلة ؟
.

للمناقشة
أصول وقواعد لأن المناقشة الهادئة مدخل من مداخل التفاهم .. إذا أردت أن
تناقشى أي موضوع فيجب أن تعطي المتحدث أمامك الفرصة لعرض وجهة نظره مع عدم
تسفيه هذا الرأي .. ويجب كذلك عدم مقاطعة المتحدث حتى يشرح وجهة نظره
بطريقة كاملة …
أحيانا نجد أن هناك
شخصان لهما نفس وجهة النظر ولكنهما يتكلمان في نفس الوقت ويقاطع كل فرد
منهم الآخر في سبيل شرح وجهة نظره... كما يؤدي إلي توتر وانفعال غير مطلوب
وينتهي الحديث أحيانا بالشجار بدون سبب مع أن وجهة النظر متطابقة بين هذين
الشخصين .


إذا تفهم كل فرد منا الآخر واستمع له بنفس هادئة مطمئنة وبالكثير من الصبر
والتسامح والمحبة فإن ذلك يؤدي إلي التغلب علي الكثير من المشاكل النفسية .

وردت الفتاة بصوت متوتر وكاد أن يغلبها البكاء .
ولكن
يا دكتور … خطيبي دائما يعاملني بجفاء وإهمال .. دائما يسخر من تصرفاتي
ويقول أن أفكارى سطحية .. دائم النقد لكل شيء لدرجة أني أفكر في فك
الارتباط معه .. أنا كرامتي فوق كل شيء .

الكرامة
موضوع هام في حياة الإنسان .. ولكن دعنا نفكر في الكرامة .. كرامتي هي أن
أحترم نفسي وأن يحترمني الآخرين .. الكرامة إذا تعارضت مع الدين فإنها تسبب
الكثير من الضرر للإنسان
… الرسول صلي الله علي وسلم حضنا علي التغلب
علي الكبر والعناد الذي يسميه البعض منا كرامة .. فقد اعتبر الإنسان إذا
اختلف مع أخيه فإنه الأكرم والأفضل هو الذي يتنازل عن كبره وعناده ويبدأ
بالصلح والسلام " خيرهم الذي يبدأ بالسلام " كما أن الإسلام وضح العلاقة
الأسرية بين الزوج والزوجة بأنها علاقة مودة ورحمة .. والمودة والرحمة بها
الكثير من التواضع والتنازل والمشاركة والمحبة والإيثار .. وليس بها الكبر
والترفع والعناد... بل إن الإسلام وضع في العلاقة بين الإنسان ووالديه كلمة
"الذل" وهي عكس الكرامة في التعامل مع الوالدين فقال تعالي
: " وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا "
أي أن علي الإنسان أن يتنازل عن كرامته بمعناها العام وأن يتذلل لوالده
ويتقرب منهم حتى ينال رحمة الله تعالي . إن من يلتزم بقواعد الدين الحنيف
يناله الكثير من الخير ويعيش في حالة من الرضا والانسجام النفسي .


واخيرا فان نصيحتى إليك بان تحاولى أن تنمى ثقافتك الشخصية بالاطلاع على
الجرائد والمجلات ومشاهدة الندوات الثقافية فى التليفزيون حتى يكون لديك
الثقافة المناسبة والفكر السديد وحتى تنالى احترام الجميع من حولك
...وبذلك
يشعر خطيبك تجاهك بالكثير من الود والاحترام ويعاملك بالتقدير المناسب
..كذلك يجب أن تدربى نفسك بالابتعاد عن التوتر والانفعال وتجاهل المواقف
البسيطة التى تثير الكثير من المشاكل أثناء فترة الخطوبة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعال نتعلم فن الحوار ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تجمع أهالي قرية برير المحتلة :: كل ما يتعلق بالخدمة والرعاية الاجتماعية-
انتقل الى: